يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
316
تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
( قال يحيى ) « 1 » : وبلغني عن أبي جعفر محمد بن علي قال : موت عالم أحبّ إلى إبليس من موت ألف عابد . [ [ ا ] « 2 » عمار عن الحسن بن دينار عن الحسن قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « موت العالم ثلمة في الإسلام لا يسدّها شيء أبدا ] » . « 3 » [ [ ا ] « 4 » سفيان الثوري عن منصور عن مجاهد قال : ننقصها من أطرافها ، قال : الموت ] . « 5 » وقال عكرمة وقتادة : ننقصها من أطرافها بالموت . « 6 » وقال الحسن في تفسير سعيد : [ أَ فَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ « 7 » نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها بالفتوح على النّبي أرضا فأرضا أفلا تسمعه « 8 » يقول : أَ فَهُمُ الْغالِبُونَ ( 44 ) أي : ليسوا بالغالبين ولكن رسول اللّه هو الغالب . ( عمار عن الحسن بن دينار عن الحسن قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « موت عالم ثلمة في الإسلام لا يسدها شيء أبدا » ) . « 9 » [ وقال السدي : نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها يعني : أرض مكة . وقوله : نَنْقُصُها يعني : إذا أسلم أحد من الكفار نقص منهم وزاد في المسلمين . وهو قوله : أَ فَهُمُ الْغالِبُونَ ] . « 10 » وفي تفسير عمرو عن الحسن عن الأحنف بن قيس أن اللّه ( تبارك وتعالى ) « 11 » يبعث ( نارا قبل يوم القيامة ) « 12 » تطرد الناس من أطراف الأرض إلى
--> ( 1 ) ساقطة في 167 . ( 2 ) إضافة من 171 . ( 3 ) إضافة من 171 و 167 . سوف ترد في ع بعد قليل . ( 4 ) إضافة من 171 . ( 5 ) إضافة من 171 و 167 . ( 6 ) في الطبري ، 13 / 174 الآية : 41 من سورة الرعد ، عن معمر عن قتادة . . . قال : كان عكرمة يقول هو قبض الناس . ( 7 ) إضافة من 171 و 167 . ( 8 ) في 171 و 167 : اي ( في 171 ) أفلا يرون ان رسول اللّه [ صلّى اللّه عليه وسلم ] ( إضافة من 171 ) كلما بعث إلى ارض ظهر عليها وغلب أهلها . يقول : ننقصها بالظهور عليها أرضا فأرضا . ( 9 ) مرّ ذكر هذه الرواية في 171 و 167 قبل قليل . ( 10 ) إضافة من 171 و 167 . ( 11 ) ساقطة في 171 و 167 . ( 12 ) في 171 و 167 : قبل القيامة نارا .